- Unknown
- 3:14 م
- مقالات الرأي ، منوعات
- لاتوجد تعليقات
قبل أيام من مباراة الزمالك مع الصفاقسى التونسى بدور المجموعات لبطولة الكونفيدرالية الأفريقية اشتعل فتيل الفتنة بين الناديين بسبب حفنة من غير العقلاء عبر «فيس بوك».
فعلى مدار الأسبوع الماضى دارت حرب ضارية بين الصفحة الرسمية لنادى الزمالك، ونظيرتها فى نادى الصفاقسى، ومعايرات بين الصفحتين بنتائج المواجهات السابقة بين الزمالك والصفاقسى، وأى من الناديين كان طريقاً ممهداً للآخر فى التتويج بإحدى البطولات السابقة، ما ينذر بحالة جديدة من الاحتقان، تذكرنا بما دار بين مصر والجزائر قبل المباراة الشهيرة فى 2010، وتذكرنا أيضاً بما حدث قبل مباراة الأهلى والمصرى البورسعيدى فى 2012 والمشهورة باسم مجزرة بورسعيد.
فعلى مدار أسبوع قبل مباراة الأهلى والمصرى ظل الاحتقان يتزايد بين الجماهير عبر فيس بوك حتى كانت الكارثة بوفاة 72 مشجعاً من جماهير الأهلى، ودخلنا فى نفق مظلم أودى بالكرة المصرية ونعانى من ويلاته حتى الآن.
ونفس الأمر بالنسبة لمباراة مصر والجزائر فى 2010 التى أفسدت علاقة شعبين وظللنا لسنوات نحاول إصلاح العلاقة بين البلدين.
الأزمة حالياً يديرها مجموعة ممن وصفتهم فى البداية غير العقلاء ولا يعون أن الجماهير ستنفعل وقد تحاول الرد فى الملعب، وإذا كانت الجماهير لن تحضر مباريات الزمالك فى القاهرة، فيجب ألا ننسى أن الجزائر تعرضت للاعتداء بعد خروجها من المطار وفى طريقها إلى فندق الإقامة، فضلاً عن أن الزمالك سيذهب إلى تونس فى مباراة العودة.
وما زاد الطين بلة أن نادى الصفاقسى خاطب النادى الأهلى الغريم التقليدى للزمالك للتدريب على ملاعبه عند حضوره للقاهرة ما يعنى أن الأمر وصل إلى ذروته لدى الأشقاء فى تونس الذين يحبون المصريين بعيداً عن كرة القدم، مثلهم مثل الجزائريين.
وهنا يجب أن يتدخل المسئولون فى الزمالك مع نظرائهم فى الصفاقسى لإيقاف تلك الفتنة، حتى لا نعانى ويلات فرقة جديدة بين الشعوب بسبب صفحات «فيس بوك» يديرها مجموعة من الهواة الذى ينجرفون وراء مشاعرهم دون مراعاة المصلحة العامة، وإنهم يديرون صفحة رسمية مرتبطة بأسماء أندية لها تاريخ عريق وبينها علاقات طيبة.
وإذا لم يتدخل مسئولو الزمالك أو الصفاقسى لإيقاف تلك المهزلة فعلى مسئولى الدولتين أن يعوها جيداً حتى لا تتفاقم الأزمة، لأننى بعدما تابعت تعليقات الجماهير واشتممت رائحة التعصب عائدة وبقوة للملاعب، أو حتى خارجها كون الجماهير المصرية لا تحضر المباريات.
وأقترح أن يقوم مسئولو الزمالك بخطوة استباقية واستضافة مسئولى الصفاقسى مبكراً وتوفير سبل الراحة لهم فى حضور وسائل الإعلام للتأكيد على الروح الطيبة بين الفريقين قبل المباراة، خصوصاً أن الإخوة فى تونس يرحبون بالمصريين بشكل كبير فى كل مباراة نذهب فيها هناك، وخير دليل خروج الأهلى فائزاً من ملعب رادس فى المباراة الأخيرة أمام الأفريقى وسط احترام وتقدير الجميع.
والخطوة الثانية هى أن تكون هناك رقابة على تلك الصفحات من شخص مسئول، خصوصاً فى نادى الزمالك نظراً لكونها صفحة رسمية تحمل اسم النادى وتتحدث بلسانه.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق